vendredi 29 février 2008

السفارات الألمانية منحت 1400تأشيرة دخول مزورة

السفارات الألمانية منحت 1400تأشيرة دخول مزورة
اعترفت الدائرة الصحفية التابعة للبرلمان الاتحادي بوجود 1400تأشيرة دخول مزورة منحتها السفارات الألمانية لمواطنين أجانب في السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي أكدته الحكومة الاتحادية ببرلين عبر الدائرة الصحفية التابعة لها. وأوضحت الدائرة ان موظفين عاملين لدى سفاراتها قد قاموا بتزوير تلك التأشيرات. تأكيد الدائرة الصحفية هذا جاء في إطار الرد على استفسار بهذا الخصوص تقدم به الحزب الديمقراطي الحر (الوسط المعارض). وجاء في الإيضاح ان معظم حالات التزوير تمت بالسفارة الألمانية في موسكو حيث تم ضبط 1259حالة تزوير إلى جانب 209حالات في السفارة بالعاصمة المصرية مضيفة ان النيابة العامة أمرت بمواصلة التحريات في هذا الصدد في أربع ممثليات ألمانية أخرى في الخارج تتردد الشكوك حول إصدارها تأشيرات دخول مزورة. وجاء في إيضاح الدائرة ان الجهات المختصة قد أوعزت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في مجرى معاقبة الفاعلين بما فيها إقالتهم عن العمل بالإضافة إلى شروع مكاتب النيابة العامة المعنية في الولايات المتأثرة بهذا التزوير بإجراء التحريات الضرورية. وفي ذات الوقت لم يجر الكشف عن كافة التفاصيل خشية أن يؤثر الإعلان عنها على سير التحريات الجارية. تجدر الإشارة بهذا الصدد إلى تقرير كانت المجلة الإخبارية الأسبوعية "شبيغل" نشرته في كانون الأول (ديسمبر) المنصرم أفادت فيه بان سفارتي البلاد في موسكو والقاهرة تمنحان تأشيرات دخول مزيفة وكان رد الفعل الرسمي آنذاك على ذلك التقرير ان موظفا واحدا في سفارة ألمانيا في موسكو هو المسؤول عن عمليات التزوير. أما في القاهرة فان مجموعة تتألف من ستة أشخاص مصريين من العاملين في السفارة الألمانية هم من كان وراء التلاعب وذلك حين كانوا يضعون أمام موظف السفارة المسؤول عن منح تأشيرات دخول إلى ألمانيا، يضعون أمامه وثائق مزورة لطالبي التأشيرة لتمكينهم من دخول ألمانيا بهذه الطريقة.

الجامعات النسائية في اميركا

الجامعات النسائية في اميركا

في عام 1968 حيت الطالبات الكبار والصغار بإحدى الكليات النسائية الصغيرة بولاية نيويورك "نانسي أوكويتز" و"باربارا دبلي" وباقي زميلات العام الدراسي الأول بنداء مرح "أريد أن أتزوج، أريد أن أصبح زوجة، أصبحت مريضة وتعبة من تلك الحياة الخشنة بهذه الكلية، فسواءً كان طويلاً وأسمرًا ووسيمًا، أو قصيرًا وقبيحًا وسمينًا، أريد أن أتزوج، ولاشيء غير ذلك". صدمت "أوكويتز" و"دبلي" حينما أظهرت الفتيات خواتم الخطبة، وأعلن عن انصرافهن عن الدراسة؛ ففي ذلك الحين كانت جامعات الرجال على وشك فتح أبوابها أمام النساء، كما كانت الجامعات النسائية في طريقها للتحول من شكل النظام المدرسي إلى معاهد تركز على إعداد النساء الراغبات في العمل خارج المنزل إعدادًا أكاديميًا. ففي حين أن طالبات تلك الجامعات في الستينيات ربما شاهدن تحول الجامعات الذي صاحب تغير دور النساء في المجتمع، فإن أحدث خريجات الجامعات النسائية لديهن انطباعًا مختلفًا كل الاختلاف حول ما يعنيه التعليم النسائي. فبدلاً من اللوائح والقوانين الصارمة، ترى هؤلاء الخريجات أن هذه الجامعات تتميز بفصول صغيرة، وتتمتع بتقاليد محببة، وفكرة التفويض. تاريخ الجامعات النسائية تأسست المدارس الثانوية النسائية الخاصة في بدايات القرن التاسع عشر، لتوفير التعليم النسائي، حيث لم يكن مسموحًا للفتيات حينذاك الالتحاق بكليات الرجال. وبعد ذلك بعدة عقود تأسست الكليات النسائية بهدف أن توفر للنساء نفس القدر والكيف من التعليم الذي يتلقاه الرجال. لم يكن من الضروري أن تكون الشابات اللائي تخرجن في نهايات القرن التاسع عشر مدربات للعمل؛ فقد كتبت المؤرخة "لويز بواز" عن توقعات مؤسسي كلية "ويتون" أن تلك المدارس كانت تهدف إلى "تدريب بعض طالباتها ليصبحن معلمات، لكن هذا التدريب ربما كان في الأساس من أجل الفتيات اللائي قد يصبحن زوجات وأمهات في المستقبل؛ فقد كان التعليم بالنسبة لهن أهم عامل كي يعشن حياتهن الخاصة بوعي وذهن متفتح، وقيادة حياة هؤلاء المنوط إليهن العناية بهم ببراعة وحكمة". تشير حديثات التخرج إلى جامعاتهن في السنوات الماضية على أنها كان يغلب عليها طابع "الطبقة العليا الجنوبية، وكانت مكانًا للحصول على درجة الفنون الحرة عديمة الجدوى". وخلال القرن العشرين، حينما اقتحمت المرأة ميدان العمل، أصبحت الكليات النسائية متوفرة بشكل أكبر، وأكثر تركيزًا على الجانب الأكاديمي والمجال العملي. وفي أواخر الستينيات بدأت جامعات الرجال الاعتراف بالنساء، كما أصبحت العديد من الجامعات النسائية مختلطة. أما الجامعات التي اختارت أن تستمر كجامعات نسائية فقط فقد أكدت بدورها على أن معاهدها تتيح للنساء فرصة "الالتحاق بأي كلية، بما فيها الكليات التي طالما كانت حكرًا على الرجال".لماذا تفضل بعض الطالبات الالتحاق بالجامعات النسائية؟ وصفت "دبلي" كلية "ماريماونت" بأنها المكان الذي "دفع فيه الأثرياء الجدد ببناتهم لتعليمهن، وتزويجهن زيجات جيدة". في عامها الدراسي الأول كانت الجامعة قد بدأت بالفعل في التحول والتميز بتدفق أعداد هائلة من الطلبة الحاصلين على منح دراسية، وحينذاك كانت الجامعات النسائية هي الاختيار الأفضل للنساء الراغبات في مواصلة تعليمهن العالي. وتشير التقديرات الحالية إلى أن حوالي 3% من النساء اللائي يخططن للالتحاق بإحدى الكليات يفضلن كلية نسائية، وأن تلك الكليات قد منحت في السنوات الأخيرة ما يزيد عن واحد بالمائة من مجموع الدبلومات، إلا أن قرار الالتحاق بكلية نسائية يتوقف في أغلب الأحيان على المدرسة ذاتها، سواءً كانت تلك المدرسة نسائية فقط أو مختلطة. تشتمل الكليات النسائية في معظم الأحيان على فصول أصغر، وتتميز بمناخ أكثر حميمية وارتباطًا عن المعاهد المختلطة، الأمر الذي قد يشكل فرقًا كبيرًا لزائرات الكليات، فعلى سبيل المثال تقول "فيرل لايز"، المتخرجة في كلية "سويت بريار" عام 2007: "كون الكلية نسائية أو مختلطة لم يشكل فرقًا بالنسبة لي، فعندما قررت الالتحاق بكلية نسائية كانت البيئة الحميمية، والدورات التعليمية المتوفرة، ونسبة الأساتذة إلى الطالبات هي العوامل التي دفعتني لاتخاذ القرار"، أما "إريل ميركل"، المتخرجة في كلية "ويلز" عام 2005، فلم تكن ترغب في الالتحاق بكلية نسائية البتة، حتى قامت بزيارة الكلية الأم، فقد توقفت عند كلية "ويلز" وهي في طريقها للالتحاق بمعهد مختلط، وعندئذ غيرت رأيها، وعن هذه التجربة كتبت "لقد أدركت في الحال الفرق بين كلية ويلز، والكليات المختلطة الأخرى التي كنت أزورها". وعلى خلاف "لايز" و"ميركل" كانت "إلينور ستيفينسون"، المتخرجة في كلية "أجينس سكوت" عام 2007، تبحث عن الكليات النسائية عند الاختيار. في البداية شجعها أحد أصدقائها الذكور وعائلتها على الدراسة بكلية نسائية، لكن بعد حضورها الفصل الدراسي الأول في جامعة مختلطة تحولت إلى كلية "أجينس سكوت" النسائية، وكتبت قائلة "شعرت بأنني اتخذت القرار الخاطئ، أنا لست ضد الجامعات المختلطة، لكنني أردت بالفعل أن أخوض تجربة التعليم في كلية نسائية". مزايا التعليم النسائي في الوقت الذي كانت تدرس فيه "أوكويتز" و"دبلي" بجامعة نسائية، كانت نظرة المجتمع الاميركي لدور النساء تختلف تمامًا عن نظرته اليوم، ففي الكليات النسائية كانت القوانين الإدارية غير مقيدة، وكان من الممكن للنساء لعب أدوار قيادية فعالة، كما فعلت "دبلي" التي تقول "قمت بكثير من الأشياء في الكلية" كتنظيم إضراب داخل الحرم الجامعي للاعتراض على حرب فيتنام. من ناحية أخرى تشعر حديثات التخرج في الجامعات النسائية أن النساء ما زلن ينخرطن بصورة أكثر فاعلية ونشاط في التعليم عند انفصالهن عن الرجال، وقد وصفت "سيسلي ماك أندروز"، المتخرجة هذا العام في كلية "ماونت هوليوك"، زميلات الدراسة بأنهن "مجموعة مذهلة من النساء الأذكياء، الفطنات اللائي ارتحلن عبر العالم"، وأضافت "أن الأساتذة كانوا يشجعون الطالبات بشدة على التحدث"، وأوضحت "ستيفينسون" أن هذا الاتجاه ظهر كنتيجة لشعور النساء "بمزيد من الراحة في الدراسة الأكاديمية بعيدًا عن الرجال، ومن ثم يستطعن التعبير عن وجهات نظرهن بشكل أفضل"، أما "لينسي هولمز"، خريجة كلية "راندولف ميسون" النسائية عام 2007، فتقول "أعتقد أن حضور الرجال يغير النساء". وقد عاشت "ليليز" تجربة الجامعات المختلطة من خلال تلقيها لدورات تعليمية صيفية بجامعة جورج تاون. وكتبت قائلة "إن هؤلاء النساء اللائي تلقين تعليمهن في كليات نسائية بشكل منتظم كن منخرطات ومقبلات على الدراسة بنفس قدر الرجال، وبقدر يفوق طالبات المعاهد المختلطة، وقد استمر هذا الاتجاه أيضًا حتى بعد انتهاء الدراسة الجامعية، حيث أجد أن تعليمي في معهد نسائي أهلني تلقائيًا كي أصبح امرأة أكثر قوة وثقة في مكان عمل يسيطر عليه الرجال. ولأنني أعرف أنه باستطاعتي التكيف، وتوجيه نفسي في بيئة نسائية، فإنه لا يوجد فرق بين تلك البيئة والتعليم المختلط". عيوب التعليم النسائيحينما كانت تدرس "أوكويتز" و"دبلي" في الجامعة، كانت الفتيات يتوجهن في عطلة نهاية الأسبوع لجامعات الرجال القريبة للرقص والترفيه، وتصف "دبلي" تلك التجربة بأنها "غير طبيعية". لكن على مدار السنوات التي قضتها هناك، توقفت معظم الفتيات عن حضور تلك السهرات مقابل أشكال أخرى من الترفيه، بالنسبة "لأوكويتز" فإن هذا التفاعل غير الطبيعي مع الجنس الآخر ساهم في اتخاذها قرار تحويل دراستها إلى جامعة مختلطة في العامين الأخيرين من تعليمها الجامعي. وتعبر معظم حديثات التخرج في هذه المعاهد عن مشاعر مشابهة حول الافتقار للتفاعل مع الجنس الآخر، رغم سعادتهن بتجاربهن، فقد كتبت "ماك أندروز": "أشعر بالحزن لعدم وجود الكثير من الأصدقاء الذكور لديّ، وفي بعض الأحيان يبدو لي الأمر كأنه شبيه بالرهبنة، لكن في نهاية المطاف كنت سعيدة جدًا هناك". أما "هولمز" فقد فضلت التحول لأنها حسبما تقول "لم أجد المكان الملائم حقًا، وشعرت بنقص الأحداث الاجتماعية". إلا أنها تشعر بالاكتفاء بتجربتها حاليًا وتضيف "لم أواعد أحدهم يومًا، لكنني أشعر أن الوقت لم يحن بعد، ربما أشعر إلى حد ما بعدم الارتياح تجاه الرجال ممن يقاربوني في العمر، لكن هذا الشعور سوف يختفي. لا أعلم كيف يمكنني أن أصبح مختلفة، هل كان عليّ الدراسة في جامعة كبيرة مختلطة؟، لكنني أقدر التعليم الذي حصلت عليه، والمجتمع الذي نشأت فيه". كذلك تختلف آراء الخريجات الجدد حول ما إذا كانت تجربة التعليم النسائي كشفت عن طباع "الخبث"، حيث تقول "ستيفنسون": "النساء اللاتي التقتهن كن متنافسات إلى أعلى المستويات، وفي بعض الأحيان كانت تلك المنافسة في غير صالح البيئة الدراسية". أما وجهة نظر "ميركل" فهي: "أن المفهوم السائد بأن النساء خبيثات وغادرات ينبع من المنافسة التي خاضتها النساء ضد نساء أخريات نتيجة لنظام المجتمع الأبوي". التحول إلى التعليم المختلطبدأ تحول الكليات النسائية إلى معاهد مختلطة في أوائل السبعينيات، حينما بدأت كليات الرجال في قبول التحاق النساء بها. وفي الوقت الذي كان يوجد فيه ما يزيد عن 300 كلية نسائية في الستينيات، لا يوجد الآن سوى حوالي 60 كلية في جميع أنحاء البلاد، فبعض الكليات النسائية السابقة، مثل: فازار، وويتون، أصبحت معاهد مشتركة مستقلة. أما كليات أخرى مثل رادكليف، فقد انضمت إلى كليات رجالية، كذلك أصبحت كلية بارنارد "فرعًا مستقلاً" من جامعة كولومبيا. كما طورت العديد من الكليات النسائية في بوسطن برامج تسمح بتبادل تسجيل الطلاب مع المعاهد المشتركة المجاورة. ورغم ذلك لم يكن باستطاعة جميع الكليات النسائية الصمود حتى بعد التحول؛ فبعد الشراكة التي عُقدت بين جامعة فوردهام وكلية ماريماونت، تم إغلاق الكلية هذا العام، وصار المبنى تابعًا للجامعة التي خصصته لبرامج الدرجات العلمية. ومنح الطلاب الحاليين فرصة التحويل إلى برنامج آخر من برامج الجامعة، أو معهد آخر. وفي عام 2004 اتخذت كلية "ويلز" النسائية قرارًا بقبول الرجال في خريف العام المقبل. احتجت الطالبات على القرار لمدة أسبوع ونصف، وكتبت إحدى خريجات الكلية في العام 2005، وهي من أواخر الدفعات التي تخرجت في الكلية حينما كانت لا تزال كلية نسائية فقط،: "كان قرارًا مدمرًا، ليس لأنني ضد التعليم المختلط، لكن لأنني شعرت بأنها خطوة في الاتجاه الخاطئ بالنسبة لكلية ويلز. فإن لم تبق الكلية على مكانتها بعد التحول فستصبح ويلز جديدة، وليست كليتي التي أعرفها". تحولت العديد من الطالبات، وقضت طالبات العام الدراسي الأول لسنة 2004 عامًا دراسيًا نسائيًا واحدًا قبل أن تتحول الكلية إلى التعليم المشترك. كذلك ستتحول الكلية التي تعلمت بها "هولمز" إلى التعليم المختلط هذا الخريف. وقد كتبت "إنه شيء محزن، لكنني أرجو أن تواصل مسيرتها ككلية على أن تصبح حضانة منزلية، أو ما شابه". لقد لاحظت الافتقار إلى فهم تاريخ ووضع الكليات التي تحولت مؤخرًا. "من الغريب أن تتحدث إلى فتيات التحقن بكليات مختلطة حديثة، ولا يثير اهتمامهن نهاية المعاهد النسائية". وصفت ليليز تلك الظاهرة بأن "روح المكان قد فقدت بالتحول إلى التعليم المشترك"، وأن النساء اللائي يتلقين تعليمًا في معاهد مشتركة لا يستطعن إدراك ما قد فقد بالفعل. ففي الوقت الذي أدركت فيه العديد من خريجات الكليات النسائية الضغوط المالية التي تعاني منها هذه الكليات، والتي تقل في معظم الأحيان بقبول الرجال، فإنهن يقدرن التجارب التي عايشوها في كلياتهن، ويشعرن بالحاجة المستمرة إلى التعليم النسائي.

عصابات البنات في باريس

عصابات البنات في باريس
فوجئت الشرطة الفرنسية بعصابات الشوارع تخطّط لإغلاق "تشيليز"- إحدى الضواحي شرق مدينة باريس- وتجهّزوا للتصدّي لموجة جديدة من العنف، الذي أصبح ظاهرة عادية في الضواحي الفرنسية.لكن أفراد الشرطة ذُهلوا هذه المرّة حينما وصلوا إلى موقع الحدث؛ لمَّا رأوا كل المشاركين، في ما بات يعرف بـ"معركة محطة حافلات تشيليز"، من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و 18 عامًا.ويصفّ أحد أفراد الشرطة الذين حضروا الواقعة المشهدَ قائلاً: "لقد كان قتالهنّ يفوق قتال أشرس الذكور؛ فقد كُنَّ يحملن أسلحة بيضاء، ومفكات البراغي، وعِصيًّا، وغازًا مسيلاً للدموع. كان هناك ما يقارب المائة منهن، بعضهن يشارك في هذه المعارك، والآخر يكتفي بالمراقبة من بعيد"، مضيفًا: "لقد كان الأمر مخيفًا للغاية، وإذا لم نتدخل بسرعة ربما كان الأمر انتهى بشلال من الدماء".وتفيد صحيفة "تايمز" البريطانية بأنه تمّ اعتقال 8 فتيات، فيما غرقت فرنسا في جدلٍ واسعِ النطاق حول هذه الظاهرة الخطيرة التي تفاقمت مؤخرًا، فيما تشير الإحصائيات إلى وجود ارتفاع في ظاهرة العنف بين المراهقات يقدر بـ140% منذ العام 2002.وحينما التقت الصحيفة البريطانية بعضًا من هؤلاء الفتيات الأسبوع الماضي، تبيّن أنهُنّ مراهقات ترعرعن في بيئة متعددة العرقيات؛ حيث كان العنف أمرًا طبيعيًّا. ورغم ذلك فقد وُجد أن ملابس هؤلاء المراهقات مواكبة للأحدث الصيحات، وأنهنّ يستعملن الماكياج، ويعتقدن أن الغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء هما الطريقة الأمثل لتسوية نزاعهن حول المراهقين الذكور من نفس أعمارهنّ.إحدى هؤلاء الفتيات تدعى "آوا"، تنتسب لإحدى عصابات المراهقات في "ميوكس" بالقرب من باريس، وهنّ على عداء مع إحدى عصابات مدينة نويزيل، التي تبعد 25 ميلاً عن العاصمة باريس. وتتخذ المواجهات بين الفريقين من محطة الحافلات في تشيليز مقرًّا لها.وحول أسباب هذه الأزمة تقول "آوا"، 16 عامًا، والتي كانت ترتدي سترة سوداء، وقميصًا أبيض: "لقد بدأ كل شيء بسبب إحدى فتيات نويزيل، التي كانت تتقرب من فتيان ميوكس. وقد اتصلنا بها هاتفيًا، وطلبنا منها التوقف عمّا تفعله، وأوضحنا لها أنها لا تستطيع، وهي من أهالي نويزيل، أن تخرج مع فتياننا من ميوكس. لكن الفتاة أخذت المكالمة بمحمل سيئ، وأخبرتنا أنها ستنزل للشارع برفقة بعض زميلاتها لتسوية القضية، وكان علينا أن نواجههُنّ".وتكمل إحدى الشرطيات، بحسب ما نقلته صحيفة "تايمز": "ومن ثَمّ حدثت مصادمات في محطة الحافلات بتشيليز ظهر الجمعة الماضية، لكنها لم تتعدَ بعض اللكمات بالأيدي بين 5 أو 6 من الفتيات. إنّها المعركة التي لم أرَ في حياتي مثيلاً لها من قبل بين عصابات المراهقات، لقد كنّ يبصقن ويشتمن، لقد كنّ عدوانيين حقًّا. ورغم ذلك فأنا لستُ مذهولة مما حدث؛ لأن جميع الفتيات يرغبْنَ في التقرب من الفتيان هذه الأيام".وتردف الشرطية: "لقد أصبحت ظاهرة عصابات الشوارع أمرًا عاديًّا في ضواحي باريس، وكانت فقط مسألة وقت لتنتقل هذه الظاهرة من صفوف الشباب إلى صفوف الفتيات".أما "جنابا"، إحدى المشاركات في معركة تشيليز، والبالغة من العمر 16 عامًا، فكانت ترى أن الموضوع مجرد دفاع عن سلطتهِنّ في المنطقة، قائلة: "لقد تربينا وهؤلاء الفتيان في ميوكس، وكنّا أصدقاء منذ الصغر، فمن الطبيعي أن نتوحد معًا ضد عصابات نويزيل".وحينما سُئلت عمّا إذا كانت هذه المعارك لها أي أبعاد عرقية، جاء ردّها مستغربًا: "ليست المعركة بين قاطني الضاحية من السود والعرب، أو أي شيء من هذا القبيل؛ فكلنا مندمجون في المنطقة، إنّها فقط معركة منطقة ضد أخرى". وختمت الصحيفة تغطيتها لهذه الظاهرة بمقولة لمحمد، البالغ من العمر 16 عامًا: "إنهنّ أشدّ قسوة منّا نحن الذكور؛ ففي اليوم التالي طاردت إحداهن ولدًا في المدرسة وبيدها سكين، وكان عليه أن يتسلّق إحدى الأشجار لينجو بنفسه من أمامها

خبر سار من الوزير فريرو :سوف نقبل جميع طلبات فلوسي 2007 في فلوسي بيس2008

خبر سار من الوزير فريرو :سوف نقبل جميع طلبات فلوسي 2007 في فلوسي بيس2008
قال الوزير فِرِيرُو ,عند فتح القانون فلوسي 2008 سوف نتخد جميع المراحل اللتي سلكناها في فلوسي 2007, والخبر المفرح هو أنه قال كل طلب قدم في فلوسي 2007 ورفض سوف نقوم بمراجعته في القانون الجديد فلوسي 2008 وحتما سوف يكون الملف من الأوائل إدا كان الملف كاملا لا ينقصه شيئا.وبهذا الخبر نكون قد استنتجنا شيئا وهو من الناحية الإيجابية سوف تقبل جميع الملفات بدون استثناء ومن الناحية السلبية يمكن أن تكون الحكومة ذاقت طعم النقود والمدخول الهائل اللتي حصلت عليه في فلوسي 2007 .

mercredi 27 février 2008

قانون فلوسي آخر 2008 غير موسمي في إيطاليا

قانون فلوسي آخر 2008 غير موسمي في إيطاليا
قال الوزير فيريرو بأن في الأيام القليلة المقبلة ,بعد اجتماع طويل تمت الموافقة على فتح قانون جديد فلوسي 2008 لعقود عمل غير موسمي
مثل قانون فلوسي 2007 ,وأكد أن بهذه الطريقة هي الأفضل للقضاء على الهجرة السرية ,وكما تطرق أيضا لموضوع المهاجرين المقيمين بإيطاليا بطريقة غير شرعية ,بفتح قانون لهم لتسوية وضعيتهم ,لكن كان الرفض القاطع من طرف المعارضة للمرة الرابعة على التوالي . نسئل الله تعالى أن يوفق جميع المسلمين في كل بقاع العالم المصدر :
http://www.stranieriinitalia.it/index.php?option=com_content&task=view&id=2965&Itemid=173

الإقامة والهجرة فى روسيـــــــــا

الإقامة والهجرة فى روسيـــــــــا
روسيا هي أحدى أكبر دول العالم من حيث المساحة والمكانة الدولية وهى عضو دائم بمجلس الأمن الدولى مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والصين وبريطانيا. وهى الوريث الشرعي للاتحاد السوفيتي السابق وذلك بحكم المكانة السابقة التي لعبتها في العهد السوفيتي وسوف نقوم في هذه المقالة بشرح ظروف وحالات وقوانين الهجرة وتأشيرات الدخول وما الى ذلك روسيا ليست من الدول المشجعة علي الهجرة أو بصحيح العبارة ليست من الدول التي يوجد بها عدد كبير من المهاجرين ونقصد بكلمة المهاجرين هؤلاء ذوي اللجؤ السياسي أو المهاجرين بصفة دائمة مع عائلاتهم كماالحال في بريطانيا وأمريكا واستراليا وعلي النقيض من ذلك نجد أعداداً مهولة من مواطني دول الاتحاد السوفيتي السابق متواجدين علي الأراضي الروسية ومقيمين منذ أمد بعيد وذوي نفوذ وأصحاب أعمال وشركات وقد تجد هؤلاء بدون أوراق رسمية للأقامة كما نجد علي النقيض من ذلك العديد منهم يحمل الجنسية الروسية وحق في الأقامة الدائمة ونذكر من هؤلاء مواطني أذربيجان وطاجيكستان وأرمينيا وكازاخستان وغيرهم كثير ويطلق الشعب الروسي علي هؤلاء كلمة – تشيورني – بمعني أسود وهي كلمة تطلق في روسيا على كل ذوي الشعر الأسود ومنهم مواطني الدول العربية ومواطني دول الأتحاد السوفيتي السابق ذوي الشعر الأسود أنواع فيزا الدخول لروسيا فيزا خاصة وتمنح للدبلوماسيين وزوار الدول الرسميين وأعضاء البرلمنات وأعضاء مجالس الشعب وما شابه فيزا دراسية وهي للطلبة الراغبين في الدراسة في روسيا بدءاً من قرص لغوي بسيط قد تكون مدته شهر أو دراسة جامعية أو دراسات عليا أو هؤلاء من تبعثهم حكوماتهم كمنح دراسية. وفيزا الدراسة لا يحق لحاملها أن يعمل في روسيا بل هي للدراسة فقط ومن الصعب تحويل حالة الأقامة من طالب الى فيزا تجاريه وهي التي تمنح لرجال الأعمال وذوي الشؤن التجارية في الأراضي الروسية حيث يتطلب الأمر لكي يتم تحويل وضع الفرد من طالب الي رجل اعمال يتطلب الرجوع الي بلده ثم العودة عن طريق دعوة للعمل في روسيا ويتم الحصول علي فيزا الدراسة للطلبة من السفارات الروسية والقنصليات في الدول وغالباً يكون بالتنسيق مع الملاحق الثقافية الروسية في تلك الدول. ولا تمنح هذه الفيزا الا بعد الحصول علي دعوة رسمية من احدى المعاهد أو الجامعات الروسية ويتم تجديد مدة الأقامة عن طريق ادارة الجامعه او المعهد المختص والذي أرسل الدعوة لهذا الشخص مقابل دفع رسوم الدراسة والسكن الجامعي فيزا العمل أو الفيزا التجارية وهي يتم الحصول عليها من السفارات الروسية والقنصليات بعد الحصول على دعوة رسمية للعمل داخل الأراضي الروسية وتتراوح مدتها ما بين شهر الى ثلاثة أشهر كحد أقصى وفى كثير من الأحيان يتطلب عمل تسجيل بعد الوصول الي روسيا ويكون التسجيل علي احدى الشركات أو المؤسسات وتجدد الفيزا كل ثلاث أشهر من قبل الشركة الداعية للفرد مقابل جزء من المال يختلف من شركة الى اخري فيزا سياحية وتمنح بعد حجز فندق في أحد المدن الروسية عن طريق وكيل سياحي وتمتد مدتها ما بين اسبوع وحتى حد أقصى شهر

الهجرة و المانيا

الهجرة و المانيا
كانت ألمانيا منذ القرن التاسع عشر قبلة مجموعات من المهاجرين، وغدت منذ النصف الثاني من القرن العشرين البلد الأوروبي صاحب أكبر عدد من المهاجرين. فبينما لم يتجاوز عدد الأجانب عام 1950 في جمهورية ألمانيا الاتحادية 500000، بنسبة لا تتجاوز 1% من بين مجمل سكان، وصل هذا العدد إلى حوالي 7,3 مليون حاليا بنسبة تصل إلى 8,8% من مجمل عدد السكان. ومن بين هؤلاء حوالي 2,3 مليون من مواطني دول السوق الأوروبية. خمس الأجانب المقيمين في ألمانيا تقريبا مولود هنا، وينتمي بالتالي إلى الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين.

جمعيات عالمية

عقد شراكة بين جمعيات أجنبية ووطنية

Google

جمعيات لمساعدةَ عامة الناس

جمعيات